أجرى «الحرس الثوري» الإيراني مناورات عسكرية في محيط العاصمة طهران، استعداداً لأي مواجهة محتملة، وذلك غداة تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن وقف إطلاق النار بات على شفا الانهيار، فيما لوّح نائب إيراني بارز بإمكان رفع تخصيب اليورانيوم إلى مستوى صنع السلاح إذا استؤنف النزاع.
وشاركت في المناورات، إلى جانب وحدات «الحرس الثوري» المكلفة بحماية طهران، وحدات خاصة من «الباسيج»، الذراع التعبوية لـ«الحرس»، وفق التلفزيون الرسمي الإيراني.
وقال قائد «الحرس الثوري» في العاصمة طهران، الجنرال حسن حسن زاده، ، قوله إن العاصمة «في أمن كامل»، مشيراً إلى استعداد وحدات «الحرس»، في حال ارتكب «العدو» خطأ جديداً، لتوجيه «ضربات مدمرة» إليه.
وأُجريت المناورة، التي حملت اسم المرشد السابق علي خامنئي، على مستوى الوحدات المكلفة بحماية طهران في الأوقات المتأزمة والحربية.
وقال حسن زاده إن الكتائب وفرق الكوماندوز التابعة لـ«الحرس الثوري» و«الباسيج» أظهرت «جاهزية كاملة»، مشيراً إلى أن المناورة شملت تنفيذ سيناريوهات سبق التدريب عليها، وتقييم التكتيكات والتقنيات الفردية والجماعية في مواجهة «العدو في أي أرض».
وأضاف أن «تعزيز القدرة القتالية لمواجهة أي تحرك للعدو الأميركي - الصهيوني» كان من بين أهداف وسيناريوهات المناورة، مشيراً إلى أنها نُفّذت بنجاح وحققت أهدافها.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي نك، إن أي تهديد أو اعتداء جديد من جانب «العدو» سيُقابل «فوراً ومن دون تأخير بردّ حاسم ونهائي ويجلب الندم».
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن طلائي نك قوله، إن « على العدو الأميركي – الصهيوني الإذعان لحقوق الشعب الإيراني»، في الميدان أو الدبلوماسية.
وأضاف أن إيران أظهرت «قدراتها العالية في ميدان القتال والدبلوماسية»، محذراً من أن عدم الاستجابة لمطالب طهران في المسار الدبلوماسي سيعني «تكرار الهزائم في الميدان العسكري».
وقال طلائي نك إن «تكرار هزائم العدو في ميدان القتال يمكن توقعه في ضوء الوقائع الإقليمية». وأضاف أن «الهروب المتكرر للسفن والقطع البحرية الأميركية من منطقة الاشتباك» يظهر، معتبراً أن ذلك يعكس «قدرات وإرادة» قوات «الحرس الثوري» والجيش الإيراني، واستعدادها للردّ على أي هجوم جديد.