أشاد سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، دور منتسبي وزارة التربية لا سيما المعلمين والمعلمات الذين يمثلون الركيزة الأساسية للعملية التعليمية.، وذلك خلال استقباله وزير التربية سيد جلال الطبطبائي وكبار القياديين والمسؤولين بوزارة التربية، حيث قدموا لسموه تقريراً بشأن سير امتحانات الدور الأول للفترة الدراسية الثانية للعام الدراسي 2025/2026 لطلبة الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر. حيث هنأهم سموه بانتهاء العام الدراسي الحالي، وزودهم بتوجيهاته السامية لتحقيق كافة التطلعات والطموحات في المسيرة التعليمية والارتقاء بها، ومنها المتابعة الميدانية والوقوف على كافة التحديات والمعوقات ومعالجتها والاستعداد المبكر للعام الدراسي المقبل من خلال تهيئة وتأهيل الكوادر التربوية وتجهيز المدارس ومرافقها، ومواصلة تطوير الكتب الدراسية بما يواكب متطلبات العصر ويعزز قيم ومبادئ الهوية الوطنية ، والارتقاء بمهارات الطلبة نحو آفاق الإبداع والابتكار، وتطوير البيئة المدرسية والاهتمام بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد وتأهيل أجيال قادرة على المنافسة والإسهام في نهضة الوطن، متمنياً سموه لهم ولأبنائه الطلاب والطالبات المزيد من التفوق والسداد.
كما استقبل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وزير التربية سيد جلال الطبطبائي وقيادات وزارة التربية، حيث قدموا لسموه تقريراً بشأن عملية سير اختبارات الصفوف من العاشر إلى الثاني عشر للعام الدراسي 2025 - 2026.
وقد أشاد سمو ولي العهد بالجهود المخلصة التي بذلتها وزارة التربية وقياداتها والهيئتان التعليمية والإدارية في متابعة الاختبارات وتوفير البيئة الملائمة لأبنائنا الطلبة، مؤكداً سموه أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية والحرص على مصلحة المتعلمين بما يعزز جودة التعليم ومخرجاته، متمنياً سموه لهم ولأبنائه الطلبة والطالبات مزيداً من التفوق والنجاح.