وهل بمعرفتنا لتصنيفاتهم فائدة للطرفين المتحاورين؟
الجواب:
أولاً: لا شك أنهم أنواع متعددة، فمنهم:
1- السائل المتجرد الباحث عن الحقيقة بصدق.
2- والسائل الشكاك الدائم الشك.
3- والسائل المولع بحب اختبار الأفكار وتمحيصها.
4- أو السائل المتحدي الندِّي.
5- والسائل المتمرد الساخر الهازل المستفز المتطاول على الدين.
6- والسائل صاحب المنهج العلمي التجريبي الحسي.
7- والسائل ذو النزعة الفلسفية والجدل المنطقي.
8- والسائل المبعثر والمشوش معرفياً.
9- والسائل السفسطائي (المغالط) المشاغب عن عمد.
10- والسائل الاستعراضي البطولي.
11- والسائل صاحب الوسواس الخفي.
وغير ذلك...
ثانياً: أما، هل من فائدة من معرفتنا بأحوال السائلين وبأنماط شخصياتهم؟
فالجواب نعم من جهتين:
1- تحديد الطريقة والأسلوب والمدخل الأنسب للتواصل معهم وللإجابة عن تساؤلاتهم.
2- لكي ندرك أن ليس كل محاور أو متسائل يكون متجرداً وصادقاً في طلب الوصول إلى الحقيقة ويحتكم إلى العقل والبراهين المطمئنة والملزمة، وإنما للدوافع النفسية والرغبات الشخصية والتجارب الخاصة والمصالح القريبة أو البعيدة دور كبير في مواقفنا الثقافية عموماً، وفي أسئلة بعض المتسائلين والشاكين والمتمردين على أصول الشريعة وقطعيات الدين.
mh_awadi@
المصدر جريدة الراي