كل يوم تتكشف معلومات تؤكد وقوع حماس في فخ الاستدراج الاسرائيلي - الذي لطالما حذرتهم منه مصر منذ 1996 وحتي اليوم - ليس آخرها الاخبار المتداولة حاليا عن الدعم المالي الكبير الذي قدمته اسرائيل لحماس قبيل ما سمي طوفان الأقصى 2023 .. كل شيء مدروس بدقة لتطبيق استراتيجية التوسع الاسرائيلي بأدوات متنوعة ، لالتهام ليس فقط فلسطين وإنما تفتيت كل محيطها العربي. في سوريا والعراق ولبنان والسودان واليمن وليبيا وجميع الدول العربية … قراءة بسيطة في الفكر الاستراتيجي الصهيوني منذ ظهور كتاب بروتوكولات حكماء صهيون إلي اليوم ، تؤكد ذلك - وهذا ما خطته يداي والحمد لله في كتابي الأشهر " وثائق المؤامرة ومخططات التقسيم " لقد رصدت وحللت أبعاد مخططات واستراتيجيات التفتيت والتقسيم التي يعمل عليها ثلاثي الشر في العالم " إسرائيل وأمريكا وبريطانيا " والذين يستخدمون أدوات من المنطقة بعضها ، مخدوع ومخدر يسير في تنفيذ المخطط بدون وعي وإدراك .. وبعضها عميل واضح وصريح ينفذ المؤامرة لأنهم وعدوه بقطعة شيكولاته.،،ولقد صدروا للشعوب المطحونة بالهموم شعارات تخاطب تطلعات مكبوتة لديهم واغراءات بالديمقراطية والثروة والرخاء والرفاه ، لتصبح كلها أدوات للخداع الاستراتيجي الكبير لايقاع تلك الشعوب الطيبة في قاع الهبوط والتدمير الذاتي والحروب الأهلية ثم التفتيت والتقسيم لرسم خريطة الوطن العربي من جديد كدول قزمية صغيرة طائفية تتنافس فيما بينها في التعاون مع عدو الأمة الأول " تحالف الشر الثلاثي بقيادة بني صهيون " .. الحقيقة وللتاريخ لم يقصر مفكرو الأمة وكتابها منذ ابن خلدون وإلي اليوم في التحذير من هكذا مخططات وقوالب شيكولاتة محشوة بالحقد والكراهية والتدمير والتفكيك .، لكن للأسف المشكلة في وعي مفقود لدي عامة الناس والشعوب .. وعي لم تسعي الشعوب إليه لتعرفه وتتعرف عليه وتعي مخاطره بل خدرت نفسها بأوهام كثيرة وانصتت واتبعت بائعي الشعارات البراقة المخادعين الذين دسوا في جوفها السموم كما تدس المتفجرات في الهدايا ..كما غيب البعض الشعوب عن المشاركة في مواجهة التحديات والمؤامرات .. فأصبحت الشعوب ضحية رحي التغييب ورحي الحلوي المحشوة بالسموم ..هنا .. وخاصة اليوم هناك حاجة ضرورية ومصيرية لإعلام ينير ومتنوع لكنه صاحب رسالة تنير الطريق .. يوضح الحقائق لا يزيد المشهد التباسا .. يرشد للوعي لا ينصح بالخطب .. يناقش ويجادل بالحكمة والخبرة .. لا يملي بالأوامر .. بناء للوعي والتثقيف العام بتنوع علي أسس الهوية ومواجهة المخاطر .. كما نحن في أشد الحاجة لحكمة القيادة ورشادة اتخاذ القرار .. لدولة قائدة تعي المخاطر وتتحرك لتفكيكها بهدوء وباقتدار .. وباذن الله ستنتصر الأمة العربية وتمحو الغمة بالصبر الاستراتيجي الذي يفكك كل يوم جزء من مخططات المؤامرة ويواجه الأعداء بجرأة .. بالتوازي مع عمليات البناء والتنمية المستدامة .. وهنا وللتاريخ أقول الحمد لله علي نعمة الحكمة التي تنعم بها مصر &<27466;&<27468; وبعض الدول العربية الشقيقة .. حكمة الوعي والدراسة ورشادة اتخاذ القرار .. تحيا مصر &<27466;&<27468; وكل الدول العربية الشقيقة رغم كل التحديات والمؤامرات والالتباسات لدي البعض .