العالم أجمع يتابع القمة الصينية الأميركية في بكين، بل ويعول كثيرا على نتائجها ، ومساهمتها بشكل كبير في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، نظرا لما هو معروف من علاقات قوية بين الصين وإيران، واستغلال ذلك لإحداث تقارب كبير في المفاوضات ، بين الولايات المتحدة وطهران ، خاصة في الملف النووي ومضيق هرمز.
لا شك أن القمة بين ترامب وشي جين بينغ بحثت أمورا ثنائية هامة خاصة على الجانب الاقتصادي والتجاري ، وفيما يتعلق بجزيرة تايوان ، أي أن الزيارة تأتي في توقيت حساس ، وفي سياق ديناميكية معقدة تحكمها مصالح استراتيجية متبادلة.