رحب الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإيقاف الحرب وإعادة فتح مضيق (هرمز) ووصفه بالخطوة المهمة نحو خفض التوترات في الشرق الأوسط مؤكدا استعداده للمساهمة في دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بيان يتعين أن تتيح هذه الخطوة "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري" مشددة على أن "حرية الملاحة يجب أن تستعاد من دون أي رسوم أو عوائق" من أجل تحقيق استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
وأوضحت أن الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط مضيفة أنه "ينبغي أن يضع الاتفاق حدا للبرامج النووية والصاروخية الإيرانية وللأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة".
وفي شأن لبنان أكدت أنه "لا يمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط بينما لا يزال لبنان يواجه أوضاعا متأزمة" مجددة دعوة الاتحاد الأوروبي لجميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه وتنفيذ إيقاف إطلاق نار حقيقي.
وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية على أهمية تنويع مسارات إمدادات الطاقة وتطوير ممرات تصدير بديلة لتقليل الاعتماد على مضيق (هرمز) مشيرة إلى أن الأزمة الحالية أظهرت مجددا مخاطر الاعتماد المفرط على مسارات طاقة محددة.
من جهته رحب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بالاتفاق بين واشنطن وطهران قائلا في منشور على موقع التواصل الاجتماعي (إكس) "أرحب بالاتفاق الذي أعلن عنه للتو بين واشنطن وطهران وأتطلع إلى نهاية هذه الحرب المكلفة وإلى الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة في مضيق (هرمز)".
وأشاد كوستا ب"الجهود الدبلوماسية الدؤوبة لجميع الذين جعلوا هذا الاتفاق ممكنا" وقال ان الوقت قد حان لأن تتم معالجة الخلافات العالقة بالوسائل السلمية ووفقا لأحكام القانون الدولي.
وأكد على استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في تعزيز استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق سلام دائم في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.