أكدت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، أمس، حرصها على دعم العمل التطوعي والمبادرات التخصصية باعتبارها ركيزة أساسية للعمل الخيري تعزز أثره المجتمعي لا سيما المشاريع الإنسانية الموجهة لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة داخل الكويت.
وقال مدير عام الهيئة بدر الصميط لـ (كونا) خلال حفل تكريم فريقي (نبض الطبي) و(الإرادة لذوي الإعاقة): إن التعاون مع الفريقين بالتنسيق مع وزارة الصحة ومركز الشيخ سالم العلي الصباح لعلاج النطق والسمع أسهم في تنفيذ مشروع نوعي لتوفير السماعات الطبية لضعاف السمع داخل الكويت وفق أعلى المعايير الطبية.
وأوضح الصميط، أن الهيئة تعمل على احتضان الفرق التطوعية وتحويلها إلى مبادرات مؤسسية أكثر تأثيراً، مبيناً أنها تدعم عدداً من المبادرات الإنسانية المتخصصة في مجالات التعليم وخدمة الفئات الخاصة والمسنين والمتعافين من الإدمان ونزلاء المؤسسات الإصلاحية بهدف تعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع. وأشار إلى أن المشاريع ذات التكاليف الكبيرة مثل زراعة القوقعة تحتاج إلى شراكات مجتمعية ودعم من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مؤكداً استمرار الهيئة في دعم وتنظيم مثل هذه المبادرات بالتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أفضل أثر إنساني للمستفيدين. من جهته قال استشاري الأنف والأذن والحنجرة وممثل فريق نبض الطبي الدكتور محمد العلي: إن مشروع السماعات الطبية استهدف فئة من المحتاجين داخل الكويت ممن لا يستطيع تحمل تكاليف العلاج أو الحصول على سماعات بصورة مجانية.
وأشار الدكتور العلي إلى أن المشروع أحدث أثراً كبيراً في حياة المستفيدين وساعدهم على التواصل والتعلم والاندماج في المجتمع.
وقال: إن فكرة المشروع انطلقت بمبادرة من فريق (الإرادة لذوي الإعاقة) قبل أن يتبناها فريق (نبض الطبي) بالتعاون مع الهيئة التي تكفلت بترتيبات المشروع وتوفير السماعات وفق أعلى المعايير.
وأضاف أن الفريق استعان بمراكز متخصصة لاختيار الحالات المستحقة وتحديد السماعات المناسبة لكل حالة إلى جانب وجود خطط مستقبلية لتكرار المشروع ودراسة تنفيذ مشروع لزراعة القوقعة للحالات التي تعاني فقداناً كاملاً للسمع. بدوره أكد رئيس فريق الإرادة لذوي الإعاقة هشام الكندري، أن تكريم الفريق يمثل تقديراً لجهود إنسانية هدفت إلى خدمة فئة ضعاف السمع داخل الكويت وتوفير السماعات الطبية للمحتاجين منهم بالتعاون مع الجهات الداعمة والمتخصصة.
وقال الكندري: إن المشروع جاء ثمرة تعاون بين فريق (الإرادة) وفريق (نبض) والهيئة ووزارة الصحة ممثلة بمركز سالم العلي ما أسهم في دعم الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية وتحسين جودة حياتهم.
وشدد على أهمية العمل الإنساني والتطوعي في تحقيق أثر مباشر على حياة المستفيدين ومنح الأشخاص من ذوي الإعاقة فرصة أفضل للتواصل والتعلم والاندماج داخل المجتمع.