- خير سندٍ وعونٍ للأمير على مواصلة درب تحقيق المزيد من الإنجازات  
- سفيرة تركيا:  حكمة وخبرة سياسية ودبلوماسية رفيعة تسهم في مسيرة الكويت نحو مستقبل أكثر ازدهاراً
- القمص بيجول:   قيمة وطنية راسخة ومسيرة حافلة بالحكمة والعطاء
- سفير باكستان: مناسبة تعكس مسيرة الكويت المتواصلة نحو الاستقرار والتنمية والتقدم المؤسسي
- سفير بلغاريا : حنكة سياسية ورؤية حكيمة تجلّت في مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات 
- النائب البطريركي للروم الكاثوليك:  مناسبة تعكس ما تحظى به الكويت من مكانة رائدة إقليميا ودوليا
- سفير أرمينيا :العلاقات بين بلدينا تقوم على أسس متينة من الاحترام المتبادل والقيم المشتركة
- سفير أوكرانيا : ثقة أميرية تعكس ما يتمتع به سموه من خبرة وكفاءة ومسيرة حافلة في خدمة الكويت
- سفيرة الاتحاد الأوروبي : رؤية سمو ولي العهد ساهمت في تعزيز مكانة الكويت إقليمياً ودولياً

 
بمناسبة مرور عامين على صدور الأمر الأميري بتزكية سمو الشيخ صباح الخالد وتعيينه ولياً للعهد، تقدّم عدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى البلاد بتهانيهم، مشيدين بحكمة سموه وخبرته العريقة، ودوره المحوري في تعزيز استقرار الكويت ومكانتها الإقليمية والدولية. وعبّرت هذه التهاني عن تقدير المجتمع الدولي لنهج سموه القيادي ورؤيته المستقبلية الطموحة.
 
 
أسس متينة 
 
من جانبه، رفع سفير أرمينيا أرسين أراكليان أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد، متمنياً لسموه دوام التوفيق والسداد في دعم مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها الكويت.
وأكد أن سمو ولي العهد يشكل سنداً مهماً لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، من خلال ما يتمتع به من خبرة سياسية ودبلوماسية تسهم في تعزيز استقرار الكويت وتقدمها ورفعتها.
وأشار إلى أن العلاقات بين أرمينيا والكويت تقوم على أسس متينة من الاحترام المتبادل والقيم المشتركة، معرباً عن تطلع بلاده إلى تعزيز الشراكة والتعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
 
 
شراكة وتعاون
 
 
من جهته، رفع سفير بيرو إنريكي توماس مارتين خيمينيز جيل فورتول أصدق التهاني إلى سمو ولي العهد، معرباً باسم حكومة وشعب بيرو عن تمنياته لسموه بدوام النجاح ولدولة الكويت بالمزيد من التقدم والازدهار.
وأكد السفير حرص بلاده على مواصلة العمل المشترك مع الكويت لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما أعرب عن اعتزازه بالعلاقات المتميزة التي تجمعه بالكويت قيادةً وشعباً، مشيداً بأجواء الصداقة والتفاهم التي تميز العلاقات الكويتية - البيروفية، ومؤكداً التطلع إلى توسيع الشراكة الثنائية وتعزيز التواصل والتعاون خلال المرحلة المقبلة.
 
 
رؤية حكيمة
 
 
من جهته، تقدم سفير بلغاريا ديميتار ديميتروف، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد، وإلى سمو ولي العهد، لمناسبة ذكرى تولي سمو الشيخ صباح الخالد مهام منصبه».
 وأضاف: «احتفاءً بهذه المناسبة، نستذكر ما يتمتع به سمو ولي العهد من حنكة سياسية ورؤية حكيمة، تجلّت في مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات في مختلف ميادين العمل الوطني والدبلوماسي، مما جعل سموه ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والنهضة الحديثة لدولة الكويت». وتابع ديميتروف: «كما نعبّر عن اعتزازنا بالعلاقات الودية المتينة  والمتجذرة التي تجمع بلغاريا والكويت، وما يربط بين البلدين والشعبين الصديقين من تاريخ تعاون مشترك يمكن البناء عليه في المستقبل أيضا ».
 
 
رخاء وازدهار
 
 
وقال سفير أوزبكستان أيوب خان يونسوف اتقدّم بالتهنئة الى صاحب السمو الشيخ صباح الخالد، قائلاً:»يشرفني أن أرفع إلى مقام سموكم الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونةً بأصدق الدعوات بأن يعيد الله تعالى هذه المناسبة المباركة على سموكم بموفور الصحة والعافية، وعلى دولة الكويت الشقيقة قيادةً وحكومةً وشعباً بمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار».
 
 
مكانة رائدة
 
 
من جانبه رفع النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك في الكويت والخليج العربي، الأرشمندريت بطرس غريب، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد، معرباً  عن خالص تمنياته لسموه بدوام التوفيق والسداد في مواصلة مسيرة العطاء والنهضة التي تشهدها دولة الكويت، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد.
وأكد أن هذه المناسبة تعكس ما تنعم به الكويت من استقرار وتقدم، وما تحظى به من مكانة رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيداً بالدور الذي يضطلع به سمو ولي العهد في دعم مسيرة التنمية وتعزيز حضور الكويت في مختلف المحافل.
 
 
 
المطران بيراردي 
 
 
ورفع المطران ألدو بيراردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، باسم الكنيسة الكاثوليكية في الكويت، أصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى مقام سمو ولي العهد، مؤكّداً «أن هذه المناسبة الوطنية تجسد ما تنعم به دولة الكويت من استقرار وتقدم في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، والدور البارز الذي يضطلع به سمو ولي العهد في دعم مسيرة التنمية وتعزيز قيم الحوار والتعايش والسلام».
وأعرب المطران بيراردي عن تمنياته لسمو ولي العهد بدوام الصحة والتوفيق، ولدولة الكويت وشعبها الكريم بمزيد من الأمن والرخاء والازدهار، سائلاً الله أن يحفظ الكويت ويديم عليها نعمة الاستقرار والمحبة.
 
 
مجلس الأعمال اللبناني
 
 
وتقدّم «مجلس الأعمال اللبناني في الكويت» بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد، لمناسبة الذكرى الثانية لتوليه ولاية العهد، متمنياً لسموه دوام التوفيق والسداد في خدمة دولة الكويت وتعزيز مسيرتها التنموية.
وأعرب «المجلس» عن بالغ تقديره وإشادته بما يتمتع به سمو ولي العهد من حكمة راسخة ورؤية سياسية متزنة، أسهمت في دعم استقرار الكويت وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، إلى جانب حرصه الدائم على ترسيخ نهج الحوار والانفتاح والتوازن في السياسات العامة.
كما نوه «المجلس» بالتقدير الخاص الذي يوليه سموه للجالية اللبنانية في الكويت، وبما يعكسه من محبة صادقة واهتمام مستمر بالعلاقات الأخوية التي تجمع بين لبنان والكويت، والتي لطالما تميزت بالعمق التاريخي والتعاون الإنساني والاقتصادي والثقافي.
وأكد مجلس الأعمال اللبناني في الكويت اعتزازه بهذه العلاقة المتميزة، وحرصه على مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز مسيرة الشراكة والتفاهم المشترك.
 
 
القمص بيجول
 
 
 من جانبه تقدم راعي الكنيسة القبطية المصرية بدولة الكويت، القمص بيجول الأنبا بيشوي، بخالص التهاني إلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، حفظه الله، بمناسبة مرور عامين على تزكيته وليًا للعهد في دولة الكويت، داعيًا الله أن يوفق سموه ويسدد خطاه في خدمة الكويت، وأن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها.
ونقل القمص بيجول إلى سمو ولي العهد تهاني قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني، بابا وبطريرك الكرازة المرقسية في مصر وكل بلاد المهجر، وتهاني نيافة الأنبا أنطونيوس مطران القدس والكويت والشرق الأدنى، وتمنياتهما لسموه بدوام التوفيق والسداد، ولدولة الكويت بمواصلة مسيرتها المباركة في النهضة والتنمية.
وقال القمص بيجول إن هذه المناسبة تمثل محطة تقدير لمسيرة وطنية رفيعة، ارتبطت باسم سمو الشيخ صباح الخالد، حفظه الله، بما قدمه من عطاء مخلص في مواقع المسؤولية المختلفة، وبما عُرف عنه من حكمة واتزان وخبرة سياسية ودبلوماسية رصينة.
وأضاف أن سمو ولي العهد يجسد نموذجًا لرجل الدولة الذي جمع بين هدوء الأداء وعمق الرؤية، وبين الوفاء للمسؤولية والحرص على المصلحة الوطنية، مشيرًا إلى أن مسيرته تعكس جانبًا مهمًا من مدرسة كويتية أصيلة في العمل العام، قوامها الاعتدال، والحكمة، وخدمة الوطن بإخلاص.
 
 
 كاتدرائية العائلة المقدسة   
 
 
  وقال الأب يسى زكريا انتهز هذه المناسبة لتهنئة سمو ولي العهد لذكرى تولي سموه ولاية العهد داعين الله ان يوفق سموه وان يمتعه بالصحة والعافية.
 وأضاف كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة والمعطاة ذلك البلد الذي نُكن له كل تقدير واحترام، لابد أن نشارك اخواننا الكويتيين واخواننا المصرين افراحهم في هذه المناسبة السعيدة، ونتضرع في صلواتنا الى الله دائما ان يجعلها أياما مباركة على كل من يعيش على ارض الكويت، كويت المحبة، كويت التعايش، كويت الاخاء. 
وتمنى يسى لحضرة صاحب السمو مواصلة طريق النجاح والازدهار، وأن يسير بالبلاد نحو التقدم والرخاء، وأن تنعم الكويت في عهده بالأمن والأمان وان ينعم الله عليه بالصحة والعافية. 
 
 
 
خبرة وكفاءة 
 
 
من جانبه، رفع سفير أوكرانيا لدى الكويت ماكسيم صبح أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه ولاية العهد، مؤكداً أن الثقة التي أولاه إياها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح تعكس ما يتمتع به سموه من خبرة وكفاءة ومسيرة حافلة في خدمة الكويت وتعزيز حضورها الدبلوماسي والإنساني على الساحة الدولية.
 
 
مسيرة نحو التنمية
 
 
وهنأ سفير باكستان ظفر إقبال سمو ولي العهد، معرباً عن خالص التهاني وأطيب التمنيات لسموه بهذه المناسبة.
وأكد السفير أن هذه المناسبة تعكس مسيرة الكويت المتواصلة نحو الاستقرار والتنمية والتقدم المؤسسي، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وبدعم سمو ولي العهد.
واختتم السفير تصريحه بالدعاء لسمو ولي العهد بدوام التوفيق، ولدولة الكويت وشعبها بمزيد من التقدم والازدهار.
 
 
سندا قويا
 
 
وقال السفير المغربي يسعدني ان أتقدم الى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد بأسمى آيات التهنئة والتبريكات بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه  ولاية العهد، سندا  قويا لأمير البلاد حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح في مواصلة مسيرة التنمية على مختلف الأصعدة، التي أطلقها سموه منذ توليه مسند الإمارة، سائلا الله عز وجل أن تواصل دولة الكويت الشقيقة مسيرتها التنموية لتحقيق مزيد من الرفعة والازدهار والتقدم.
 
 
 
قيادة رشيدة
 
وقال سفير جمهورية أذربيجان إميل كريموف:»يسرني أن أتقدم إلى سموكم، باسمي ونيابةً عن أعضاء السفارة، بأحر التهاني القلبية وأطيب التمنيات الصادقة، سائلاً المولى عز وجل أن يوفق سموكم في قيادة شؤون البلاد، وأن يديم على دولة الكويت الصديقة نعمة التقدم والازدهار في ظل سياسة سموكم الحكيمة وقيادتكم الرشيدة». 
 
 
خبرة دبلوماسية
 
 
وقالت سفيرة تركيا طوبى نور سونمز: إني على ثقة تامه بأن ما يتحلى به سمو ولي العهد من حكمة وخبرة سياسية ودبلوماسية رفيعة سيسهم إسهاماً بالغاً في مسيرة الكويت نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، وفي تعزيز مكانتها المرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وقد لعبت سياسته الرشيدة في تغزيز الحوار والتعاون والسلام، دورا بارزا خلال الأوقات العصيبة».
أضافت:»وتولي جمهورية تركيا أهمية بالغة للعلاقات العريقة والمتينة التي تربطها بدولة الكويت، والقائمة على أسس راسخة من الاحترام والثقة المتبادلين. ويسرنا ان التعاون والشراكة بين بلدينا الصديقين يتطوران في مختلف المجالات بدعم كريم من قيادتي البلدين».
 
 
 
  باراميتا تريباثي
 
 
بالنيابة عن شعب وحكومة الهند، تقدمت سفيرة الهند باراميتا تريباثي بأحر التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخ صباح الخالد الحمد المبارك الصباح بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتوليه منصب ولي عهد دولة الكويت.
لقد قدم سمو ولي العهد قيادةً حكيمةً في سبيل تحقيق تطلعات الكويت نحو التقدم والازدهار والتنمية الوطنية. ولا يزال التزامه بالحوار والسلام والوئام الإقليمي مصدر إلهامٍ وتقديرٍ في المنطقة وخارجها.
 
 
  الاتحاد الأوروبي 
 
 
من جهتها أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الكويت، آن كويستينن، أن الذكرى الثانية لتولي سمو الشيخ صباح الخالد ولاية العهد تمثل مناسبة وطنية مهمة تعكس مسيرة من القيادة الحكيمة والعمل الدؤوب لخدمة الكويت وتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً.
وأضافت: «على مدى العامين الماضيين، تابعت بإعجاب قيادة سموه، حيث ساهمت رؤيته وتفانيه في تعزيز مكانة الكويت إقليمياً ودولياً».
وأعربت سفيرة الاتحاد الأوروبي عن تقديرها للعزيمة التي أبداها سمو ولي العهد خلال هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مؤكدة أن التزام سموه الراسخ بأمن الكويت واستقرارها وسيادتها، إلى جانب حنكته السياسية، يعكس إحساساً عميقاً بالواجب والمسؤولية الوطنية.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يثمن عالياً جهود سموه في تعزيز قيم الحوار والتعاون والتعددية، باعتبارها قيماً تشكل جوهر الشراكة القوية بين الكويت والاتحاد الأوروبي.